انتبهوا لأطفالكم ..خطير : الصدفة تنقد طفلا ببنجرير من الانتحار بسبب لعبة الحوت الأزرق
كشف مقربون لعائلة طفل من الحي الجديد ببنجرير لايتجاوز عمره 13 سنة عن صدمتهم من اكتشاف تم بالصدفة لولوج هذا الصبي الصغير لدهاليز لعبة الحوت الأزرق الخطيرة دون دراية من والديه.
وأضاف هؤلاء في اتصال بجريدة فور تنمية أن كل المؤشرات كانت توحي بأن هذا الطفل كان قد بلغ مرحلة متقدمة من الخطر المؤدي للإنتحار.
وتعود قصة إكتشاف خطر لعبة الحوت الأزرق حين حملت الأم طفلها أمس الخميس فاتح فبراير لقسم الترويض الطبي بالمستشفى الاقليمي لبنجرير بعد حادث تعرض له ,وبعد فحصه من قبل الطبيبة المختصة أصيبت هذه الأخيرة بصدمة قوية وهي تكتشف وشم الحوت الأزرق على يد الصبي, وماكان منها إلا أن بادرت لسؤال أم الطفل حول مدى علمها بخطورة لعبة الحوت الأزرق الالكترونية لكن الاخيرة كانت غير ملمة بعالم الانترنيت وغير مدركة لهذا الخطر.
وتطورت الاحداث بشكل متسارع وصل الامر لابلاغ الشرطة المحلية بالواقعة لما يشكله ذلك من تهديد على حياة الطفل الصغير .
وحسب مصادر الجريدة فإن أقارب وجيران الطفل كانوا قد لاحظوا منذ مدة تصرفات غير طبيعية للطفل كانت كلها متهورة وأدت لأذيته عدة مرات لكنهم لم يدركوا أن إدمان لعبة الحوت الأزرق هي من فعلت به هذا الأمر.
إلى ذلك حاولت الجريدة ربط الاتصال بأسرة الطفل من أجل تقديم ايضاحات أكثر لكنها تحفظت على الامر وأبدت عدم استعدادها للحديث للصحافة.
فما هي هذه اللعبة ولماذا تدفع الأطفال والمراهقين نحو الانتحار!
لعبة الحوت_الأزرق او الـ blue whale هي تطبيق يُحمّل على أجهزة الهواتف الذكية وتتكون من 50 مهمة، تستهدف المراهقين بين 12 و16 عاماً، وبعد أن يقوم المراهق بالتسجيل لخوض التحدي، يُطلب منه نقش الرمز التالي “F57” أو رسم الحوت الأزرق على الذراع بأداة حادة، ومن ثم إرسال صورة للمسؤول للتأكد من أن الشخص قد دخل في اللعبة فعلاً.
بعد ذلك يُعطى الشخص أمراً بالاستيقاظ في وقت مبكر جداً، عند 4:20 فجراً مثلاً، ليصل إليه مقطع فيديو مصحوب بموسيقى غريبة تضعه في حالة نفسية كئيبة. وتستمر المهمات التي تشمل مشاهدة أفلام رعب والصعود إلى سطح المنزل أو الجسر بهدف التغلب على الخوف.
وفي منتصف المهمات، على الشخص محادثة أحد المسؤولين عن اللعبة لكسب الثقة والتحول إلى “حوت أزرق”، وبعد كسب الثقة يُطلب من الشخص ألا يكلم أحداً بعد ذلك، ويستمر في التسبب بجروح لنفسه مع مشاهدة أفلام الرعب، إلى أن يصل اليوم الخمسون، الذي يٌطلب فيه منه الانتحار إما بالقفز من النافذة أو الطعن بسكين.
ولا يُسمح للمشتركين بالانسحاب من هذه اللعبة، وإن حاول أحدهم فعل ذلك فإن المسؤولين عن اللعبة يهددون الشخص الذي على وشك الانسحاب ويبتزونه بالمعلومات التي أعطاهم إياها لمحاولة اكتساب الثقة. ويهدد القائمون على اللعبة المشاركين الذين يفكرون في الانسحاب بقتلهم مع أفراد عائلاتهم .

