ocp

مقبرة سيدي اعمر بجماعة صخور الرحامنة تصرخ من شدة الإهمال والتهميش

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

 رشيد الخلوفي
ان المقابر من المرافق العمومية ذات أهمية إنسانية محضة ،تجسد الإنسان الميت والحفاظ على كرامته وحقوقه ، بل وتشكل جزأ من الفضاء العمومي المشترك والذي يقضي الإهتمام والحفاظ على حرمتها وهبتها. 

تعتبر مقبرة ”سيدي اعمر” من أقدم المقابر بالمنطقة ،حيث يناهز عمرها ما يزيدعن 50 سنة.وتضم ما يفوق المئات من الموتى. الإ أنها تعاني من  الأزبال المتناثرة وقنينات زجاجية متكسرة وكذا أعشاب طفيلية وأشواك يابسة إضافة الى هذا حشائش تغطي المكان وتغزو ممرات القبور.

مقابر أصبحت تتوسطها طرقات ومسالك للمرور، سور متهدم ومتآكل ومتهالك سهل التجاوز،جدران تعود الى التسعينات من القرن الماضي آيلة للسقوط ..! بل سقط نصفها في انتظار سقوط الباقي… ، جدران تتخللها بعض الترقيعات لعلها تحاول  إخفاء الواقع المرير الذي تعاني منا هذه المقبرة.وبالرغم من أن تاريخها امتد من سنة  1970  إلا أنها لم تعرف أي اصلاحات فعالة من أجل تحسين وضعيتها السيئة ، ناهيك عن غياب الحراسة عنها ، مما يفتح المجال للمشعودين القيام بأعمالهم الشيطانية وتدنيسها .

مجموعة من المعطيات تبرز بشكل جلي حجم الإهمال  والوضعية المتدهورة التي أضحت تلازم مقبرة ”سيدي اعمر ” وانتهاك لحرمتها.

فمتى ستتولى المصالح المختصة بالإضافة الى فعاليات المجتمع المدني طبعا العناية اللازمة لتحسين حالة هده المقبرة من خلال أعمال الصيانة والنظافة و إحداث المساحات المغطاة التي تقي المعزين من التقلبات المناخية القاسية وتوفير الانارة لها.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.