فور تنمية.ذ عبد الصادق برامي
يشكل 30 شتنبر من كل سنة مناسبة وطنية لتسليط الضوء على أدوار جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، باعتبارها شريكا أساسيا للمؤسسات التعليمية، في دعم التمدرس، وتقوية التواصل مع الأسر، والمساهمة في الأنشطة والمبادرات، والدفاع عن المصلحة الفضلى للتلميذات والتلاميذ.
وفي هذا السياق، يطرح غياب جمعية تمثل أمهات وآباء وأولياء تلاميذ ثانوية الشهيد صالح السرغيني بابن جرير، التي تضم أزيد من 2700 تلميذة وتلميذا، سؤالا جديا حول استمرار هذا الفراغ لسنوات، في ظل خلافات انتقلت إلى القضاء.
بعيدا عن تفاصيل النزاع ومسألة الشرعية والمشروعية، التي تبقى من اختصاص المؤسسات المعنية، فإن مصلحة التلاميذ تظل فوق كل اعتبار. لذلك، تبدو الحاجة ملحة إلى إيجاد مخرج قانوني ومؤسساتي ينهي هذا الفراغ ويعيد للجمعية دورها، بما يخدم المؤسسة والأسر والتلاميذ.
فثانوية الشهيد صالح السرغيني، بما تمثله من رمزية في تاريخ التعليم بالرحامنة، وبما راكمته من مبادرات لفائدة تلاميذها، تستحق أن تتوفر على كل شروط الشراكة والدعم. والاختلاف يمكن أن يستمر داخل المؤسسات والقانون، لكن مصلحة التلميذ لا ينبغي أن تبقى رهينة لأي خلاف.