افتتاح الملتقى الأول للشباب الحرفي ببنجرير بكلمات التنويه بالمبادرة الأولى والدعوة لتطويرها

 

احتضنت مدينة ابن جرير، صباح اليوم الخميس 25 دجنبر 2025، فعاليات افتتاح الملتقى الأول للشباب الحرفي بين جرير، وذلك بالمعهد المتخصص في فنون الصناعة التقليدية، بحضور الكاتب العام لعمالة إقليم الرحامنة، ورئيس مجلس جماعة ابن جرير، وباشا المدينة، إلى جانب عدد من رؤساء المصالح الخارجية، وممثلي هيئات مهنية، ووسائل الإعلام المحلية والوطنية.
وينظم هذا الملتقى على مدى ثلاثة أيام (25 و26 و27 دجنبر 2025) تحت شعار:
«منظومة التكوين فرصة للإدماج»، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز دور التكوين المهني في إدماج الشباب داخل النسيج الاقتصادي والاجتماعي، وتثمين مكانة الصناعة التقليدية كرافعة للتنمية المحلية ومجال واعد لخلق فرص الشغل.
وقد تميز حفل الافتتاح بكلمات رسمية أكدت مجملها على أهمية هذه المبادرة، والدور المحوري الذي تضطلع به في دعم الشباب الحرفي، وتحفيزهم على الانخراط في مسارات التكوين والتأهيل، خاصة في ظل برنامج غني بالأنشطة والأنظمة الموجهة خصيصًا لمواكبة هذه الفئة وتمكينها مهنيًا.
ويهدف الملتقى إلى خلق فضاء تفاعلي يجمع بين خريجي المعهد، والفاعلين المهنيين، والجهات الداعمة والمشغّلة، من أجل التعريف ببرامج الدعم والتمويل والمواكبة المتاحة في قطاع الصناعة التقليدية، وبحث آفاق التشغيل والإدماج المهني، وتعزيز التقارب بين منظومة التكوين وسوق الشغل.
كما يسعى هذا اللقاء إلى:
تسليط الضوء على أهمية التكوين المهني في دعم وتأهيل الشباب الحرفي؛
تشجيع روح المبادرة والابتكار في مجالات الصناعة التقليدية؛
تمكين الخريجين من الاطلاع على فرص الشغل وبرامج الإدماج المهني؛
دعم التعاون والشراكة بين مؤسسات التكوين والمهنيين والمشغلين.
ويتضمن برنامج الملتقى ورشات تطبيقية، وعروضًا مهنية، ولقاءات تواصلية، ومعارض تبرز نماذج من إبداعات الشباب في مختلف تخصصات الصناعة التقليدية، بما يعكس غنى هذا القطاع وقدرته على المساهمة في التنمية الاقتصادية وخلق فرص الشغل.
ومن المرتقب أن يشهد الملتقى مشاركة وازنة لمهتمين وفاعلين في مجالي التكوين والصناعة التقليدية، إلى جانب حضور مكثف للشباب المتدربين وخريجي المعهد، في أفق جعل هذا الموعد تقليدًا سنويًا داعمًا لمسار الإدماج والتمكين المهني للشباب الحرفي.

Comments (0)
Add Comment