“من مدرج ابن رشد بجامعة محمد السادس .. سكان الرحامنة يشاركون في رسم خارطة التنمية المستقبلية”

فور تنمية

 

احتضن مدرج ابن رشد بجامعة محمد السادس التقنية بابن جرير، صباح اليوم الثلاثاء، أشغال اللقاء التشاوري حول إعداد جيل جديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، بمشاركة عامل إقليم الرحامنة، إلى جانب المنتخبين، وممثلي المصالح الخارجية، وهيئات المجتمع المدني، وفاعلين اقتصاديين وأكاديميين.

ويأتي هذا اللقاء في إطار المقاربة التشاركية التي تنهجها وزارة الداخلية لإعداد برامج تنموية منسجمة مع التحولات المجالية والاجتماعية، وتهدف إلى بلورة رؤية جديدة قادرة على تحقيق العدالة المجالية والتنمية المستدامة، بما يستجيب لتطلعات ساكنة الإقليم.

خلال اللقاء، قُدمت عروض تشخيصية حول الوضع الراهن لإقليم الرحامنة، همت مجالات البنية التحتية، والتعليم، والصحة، والتشغيل، والبيئة، والتنمية القروية، كما تم استعراض الفرص والإكراهات التي تواجه تنزيل البرامج التنموية السابقة.

وقد تميز اللقاء بتدخلات الفاعلين المحليين وممثلي المجتمع المدني الذين طرحوا عدداً من القضايا والاقتراحات العملية، من بينها:

تحسين الخدمات الصحية وتعزيز العرض الطبي خاصة بالمناطق القروية؛

تأهيل المؤسسات التعليمية وتوسيع البنيات التحتية المدرسية بالعالم القروي؛

إحداث مناطق صناعية صغيرة ومتوسطة لتشجيع الاستثمار وخلق فرص شغل للشباب؛

دعم المقاولات الصغرى والتعاونيات النسائية والشبابية عبر المواكبة والتمويل المستدام؛

تطوير شبكة النقل والمواصلات ؛

النهوض بالثقافة والرياضة كرافعتين للتنمية البشرية ومحاربة الهشاشة؛

حماية البيئة والموارد الطبيعية في ظل التحديات المناخية الراهنة.

وفي كلمته بالمناسبة، أكد عامل إقليم الرحامنة أن اجتماع اليوم ليس سوى بداية لمسار تشاوري متواصل، ستتلوه اجتماعات على مستوى الدوائر والجماعات الترابية، من أجل التفصيل في المقترحات وتحديد الأولويات المحلية بدقة. وأوضح أن هذه المقترحات أصبح من الممكن إدراجها عبر منصة إلكترونية خاصة، داعياً كافة الفاعلين إلى التفاعل الإيجابي والمستمر معها، بما يضمن تعبئة جماعية لإنجاح هذا الورش التنموي الكبير.

وشدد عامل الإقليم على أن نجاح إعداد هذا الجيل الجديد من البرامج يمر عبر الإنصات للساكنة وتعبئة كل الطاقات المحلية، واعتماد رؤية تشاركية مندمجة تراعي خصوصيات الإقليم وتستثمر مؤهلاته.

واختُتم اللقاء بالتأكيد على ضرورة تحويل خلاصات النقاش إلى خطط عمل ملموسة، تُترجم إلى مشاريع ميدانية ذات أثر مباشر على الساكنة، وتجعل من إقليم الرحامنة نموذجاً تنموياً رائداً على الصعيد الجهوي والوطني.

فيما يلي رابط المنصة المحدثة.

https://forms.gle/StSdgaYAsNhM1Q8D8

           

Comments (0)
Add Comment