ocp

مرعب.. روبوت في روسيا يكسر أصبع منافسه الطفل خلال مباراة للشطرنج

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

فور تنمية . عادل رشيد

في حادثة غريبة ومخيفة في نفس الوقت ، قام روبوت بردة فعل غير متوقعة وهي كسر أصبع منافسه في لعبة الشطرنج الطفل الروسي ذو التسعة أعوام،وذلك ضمن منافسات بطولة موسكو المفتوحة للشطرنج ،وقد أوضح فيديو – الرابط في التعليق- أن الطفل قام بردة فعل سريعة استفزت الرجل الآلي الذي لم ينهي حركته بعد في أخذ قطعة الشطرنج،ليكون رد فعل الروبوت قاسيا حيث قام بكسر أصبع الصبي ! ورغم أن هذا الحادث يعتبر حالة نادرة جداً إلا أنه أعاد النقاش حول مخاطر الذكاء الاصطناعي ،ويذكر أنه في هذا الصدد تمت صناعة العديد من الأفلام تتحدث عن أولائك الرجال الآليين الذين انقلبوا على البشر وخرجوا عن السيطرة واستعملوا ذكاءهم في التحكم فيه -أي البشر- هذا الأمر لم يتوقف فقط عند منتجي الأفلام بل نجد العديد من علماء العصر الحالي كستيف هوكينغ مثلا قد عبروا على تخوفاتهم من الذكاء الاصطناعي، وما يزيد من هذه المخاوف هو وجود أنظمة للتعلم الذاتي ضمن خوارزميات الذكاء الاصطناعي،ومن الأمثلة التي تطرح في هذا المجال برمجية ذكية قامت بتطويرها شركة مايكروسوفت أطلقت عليها اسم ” تاي ” كان الهدف منها استعمالها للحديث مع الناس في إحدى منصات التواصل ،حيث أنها صنعت بخوارزميات جعلتها تتعلم بسرعة من الناس وتتحدث معهم وتجيب عن أسئلتهم،لكن المفاجأة الكبيرة وغير المتوقعة أن هذه البرمجية بدات تشتم المستخدمين عوض الإجابة عن تساؤلاتهم! بل أكثر من ذلك بدأت تدعو الى تجريب المخدرات عبر تغريداتها! مما اضطر الشركة إلى توثيقها.
الخطير في هذا التعلم الذاتي للآلة أنها مجردة من المشاعر الخاصية المهمة في كل تعلم،فهي لاتعرف ماهية المشاعر – ربما !! – وبالتالي نظامها غير قادر على التمييز بين الخير والشر واستخدام ذكاءها سيشكل بالتأكيد خطر كبير،وفكرة المشاعر هاته قد عبر عنها فيلم “أنا روبوت” الذي تم انتاجها سنة 2004 من بطولة الممثل الأمريكي وييل سميت حيث قام رجل آلي بجريمة …
وحاليا يعتبر روبوت “لامدا” الذي طورته شركة غوغل مثالا لهذا التخوف من الذكاء الاصطناعي،حيث يملك هذا الروبوت قدرة فائقة في التحدث مع البشر وكأنه يملك وعيا بشريا!!
الانسان لا يستطيع أن يستغني عن الذكاء الاصطناعي الذي بات يتطور يوما عن يوم وذلك لدوره الهام في كل مجالات حياتنا ولقدرته الحاسوبية العالية،لكن يبقى التخوف مشروعا من وصول هذه الآلات إلى الذكاء الفائق الذي قد يجعل منها مستقبلا صنفا يعيش مع الانسان جنبا إلى جنب بغاية وجودية مختلفة عن غاية وجودية الإنسان.


 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.