في  سؤال موجه لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة  تساءل  برلماني الأصالة والمعاصرة عن إقليم الرحامنة عبد اللطيف الزعيم  عن برنامج الوزير شكيب بنموسى لحل مشكل الأقسام المشتركة بالمؤسسات التعليمية بالعالم القروي خاصة بالرحامنة.وقدم الزعيم أمام الوزير الارقام المرتفعة للأقسام المشتركة بجماعات الرحامنة والتي تبلغ 500 قسم ،داعيا إياه إلى العمل على تقليص حجم المشكل ضمانا  لمستوى تعليمي متكافىء بين كل التلاميذ.وفي جوابه عن سؤال برلماني الرحامنة عبد اللطيف الزعيم كشف شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن عدد الأقسام المشتركة في المغرب بلغ 25 ألف قسم خلال الموسم الدراسي 2021-2022، بانخفاض قدره 5% عن الموسم الدراسي 2020-2021.

وقال الوزير بنموسى ، أن “العمل بالأقسام المشتركة يعتبر أحد الصّيغ التربوية التي يتم اعتمادها استجابة لخصوصيات بعض المناطق القروية، وضمانا لتوفير التمدرس الإلزامي لفائدة تلميذات وتلاميذ المناطق التي تعرف تواجد هذه النَّوعية من الأقسام”.وأضاف أن حوالي 96% من الأقسام المشتركة تضم فقط مستويين إلى ثلاثة مستويات، موردا أن معدل التلاميذ في هذه الأقسام لا يتعدى 21 تلميذا و15 تلميذا على التوالي.وبشأن الإجراءات والتدابير المتخذة للحد من عدد الأقسام المشتركة، أورد بنموسى أن الوزارة تحرص ضمن سياساتها على القضاء نهائيا في المدى القريب على كل الأقسام التي تضم أكثر من 04 مستويات، وتقليص عدد الأقسام التي تضمن 03 مستويات، بالنظر إلى أن هذه الأقسام أصبحت تشكل عبئا على المنظومة على مستوى جودة التعلمات وتوفير الأطر التربوية لتدبيرها.وفي هذا السياق، قال المسؤول الحكومي إن الوزارة تعمل على توسيع العرض من المؤسسات التعليمية الابتدائية بالوسط القروي عبر إحداث المدارس الجماعاتية، حيث بلغ عددها 226 على المستوى الوطني خلال الموسم الدراسي الحالي، وسيرتفع خلال المواسم الدراسية المقبلة، مع تنويع خدمات الدعم الاجتماعي من خلال توفير الداخليات وخدمات الإطعام والنقل المدرسي، خاصة بالنسبة للتلاميذ البعيدين عن مقر سكناهم.وأكد الوزير أن الوزارة تعمل على الرفع من عدد المدارس الابتدائية بالوسط القروي للحد من الاكتظاظ الذي تعرفه بعض المناطق بهذا الوسط، مع إعطاء الأولوية في ذلك للمستويين الأول والثاني من السلك الابتدائي باعتبارهما أساسيين في تنمية قدرات التلاميذ والتحكم في كفاياتهم.