الرئيسية » أخبار الساعة » الصحفي عبد الإله شبل يكتب: رئيس جماعة ابن جرير الذي نريد..

الصحفي عبد الإله شبل يكتب: رئيس جماعة ابن جرير الذي نريد..

لفور تنمية : عبد الإله شبل

ونحن مقبلون على موعد الاستحقاقات الانتخابية التشريعية والجماعية، كثيرون بإقليم الرحامنة، قرروا الدخول في غمار المنافسة والسباق، بحثا عن مناصب وكراسي وافرة، غير آبهين ومستحضرين آفاق التنمية بهذا الاقليم.
المتابع لما يجري بهذا الإقليم، يتضح له جليا، أن أسماء عديدة، تبحث عن ألقاب ليس إلا، مرشحون يطمحون للمناداة عليهم بـ”سي الرايس” و”سي البرلماني”، أما المشروع التنموي الكبير الذي تمت المصادقة عليه أمام الملك محمد السادس بالرحامنة، فلا علم لهم به، ولا يأبهون له!
مدينة ابن جرير، قلب الإقليم، أو بالأحرى وجه الرحامنة، اليوم، وهي تقبل على الانتخابات الجماعية، وجب أن تكون في مستوى التطلعات، وأن يكون مرشحوها قادرون على استيعاب المشروع التنموي الكبير للرحامنة والدفاع عنه، خصوصا وأن هذا المشروع ينطلق منها وإليها.
فما المطلوب اليوم؟
التحديات المطروحة أمام مدينة ابن جرير، هي تحديات مطروحة علينا جميعا بالرحامنة. وتدبير هذه المدينة يستوجب أن يؤخذ بعين الاعتبار من لدن جميع العقلاء والحكماء بالاقليم، لا أن يترك مصيرها بيد فاسدين أو من أبانت تجارب سابقة عدم قدرتهم على التسيير، وأظهرت فشلهم في مواكبة المسار التنموي.
ابن جرير، صارت اليوم مدينة عالمية، يحتفى بها من لدن مؤسسة اليونسكو. ابن جرير، يتابع في منارتها التعليمية جامعة محمد السادس، ولي العهد الأمير مولاي الحسن دراسته. ابن جرير، تستقطب بشكل مستمر، لقاءات وتظاهرات كبرى، وهي قبلة لشخصيات عالمية..

كل هذا وأكثر، يستوجب اليوم، الحرص على هذه المدينة، وعلى حسن تسييرها وتدبيرها، لذلك، فمنصب رئيس مجلسها المقبل، لا يجب أن يناله من هب ودب، ولا أن يخضع لمنطق “لي جمع الأغلبية” وإن اقتضى الحال، التدخل لاختيار رئيس في مستوى التطلعات، حتى وإن كان ذلك ضرب للديمقراطية التي تفرض الاحتكام لمنطق الأغلبية.

هذه المدينة اليوم، يجب أن تكون الهيئات السياسية الراغبة في تقديم مرشحيها في مستوى المرحلة، وأن تستوعب أن ابن جرير 2021 ليست تلك القرية التي عرفت بـ”الغبرة والعجاج يطير”.

على الأحزاب السياسية المتنافسة داخل هذه الرقعة، وهي تقدم مرشحيها، أَن تستحضر هذه المتغيرات، وأن تدرك أن اختيار من سيقود السفينة، يجب أن يحسب له ألف حساب.

لذلك، فإن الرئيس المقبل لمدينة ابن جرير، هو مرآة لنا جميعا بإقليم الرحامنة، لذلك، فاختياره لا ينبغي أن يتم على حساب الساكنة ومصالحها وسمعة المدينة العالمية.

الذي لا يجيد الحديث بلغات أجنبية عدة وعلى رأسها الانجليزية، ولا يتوفر على مستوى تعليمي عالي، ولا يتمتع بنظافة اليد، ولا قدرة له على التواصل مع مختلف الشرائح بهذه المدينة، ولا أفكار وتصورات ومشاريع جديدة تخرجها من الوضع الذي هي عليه، فعلا لا يستحق أن يقود ابن جرير..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *