ocp

رأي في دراسة بيزا 2025 فيليب ميريو( ترجمة خالد جبور).

xr:d:DAFHHNFR1D0:7,j:31450132363,t:22072508
0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

فور تنمية.ذ خالد جبور

 

( نصّ هذه المقالة أطول مما تقرأه في هذه الترجمة، ذلك أنني اقتصرت على ترجمة جزء فيه اعتبارات نظرية عامة حول دراسات بيزا. أما الجزء الآخر فيضم رأي الكاتب بخصوص نتائج بلده فرنسا في هذه الدراسات. فما للراغب في الاطلاع على هذا الجزء إلا أن يقرأ المقالة في مجلة لا كرواLa Croix  بعنوان        ( Voulons-nous encore éduquer nos enfants et en payer le prix? 

 

ثمة أسباب تدعوا إلى الريبة بخصوص نتائج دراسة بيزا 2025، وثمة سبب وجيه يدعو لأخذ هذه النتائج على محمل الجد. وجب التذكير، في السياق عينِه، أن منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية OCDE التي تنظم هذا الدراسة الدولية ليست منظمة غير حكومية تُعنى بحقوق الطفل؛ بل هي مجموعة تشمل 38 بلدا، الغالبية منها دولٌ غربية، وغايتها دعم اقتصاد السوق.

ولتحقيق ذلك أنشأت هذه المنظمة “عملة موحَّدة” تُمكّنها من مقارنة وتصنيف المنظومات التعليمية في مختلف البلدان، وذلك بتقييم مستوى التلاميذ اقل من 15 سنة. وَلا يشمل هذا التقييم المناهجَ التعليمية (المختلف بعضها عن بعض)؛ بل تشمل الكفايات التقنية في ثلاثة مجالات: وهي الرياضيات، والثقافة العلمية، والقراءة والفهم.

 

يتمُّ تقييم تلك الكفايات باختبارات موضوعية (QCM)، ولذلك فإنه لمن المنطقيّ أن تحتَلَّ مقدمةَ الترتيب دولُ جنوب شرق آسيا، ذلك أن هذه الدول تعمل بنظام تعليمي مُوَجَّه كُليا نحو تحصيل نتائج جيدة في اختبارات بيزا. زِدْ على ذلك أنّه بما أنّ ثمة منظومات تعليمية مختلفة اختلافا جذريا تحصّلُ أحيانا نتائجَ متقاربة (فلندا وليتوانيا)، فإننا لا يمكن أن نقِرَّ بوجود “منهج جيد عامّ.”

ففي الحقيقة، لا تُعنى دراسات بيزا بتقييم ملاءمة النتائج المُحصّلة مع الغايات والأهداف التي يُحدّدها كل بلد لمنظومته التعليمية، وإنّما هي تُقَيِّمُ مدى تطابق نتائج الاختبارات مع معيار مُوحَّد صيغَ بشكل يكون فيه قابلا للقياس والمقارنة. وعليه، فدراسات بيزا لا تشمل ما لا يندرج ضمن الخانات التي حدّدتها سلفا: نعني بذلك البُعد الثقافيّ والمجال الفنيّ والتربية البدنية والرياضة وتكوين التلاميذ للعيش في مجتمع ديمقراطي أو ما يمكن أن نسميه ” التربية الأخلاقية والمدنية.” […]

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.