الرئيسية » أخبار الساعة » البام الحزب الذى غير وجه إقليم الرحامنة. مسار تنموى لم ينتهى بعد… ولا زال في حاجة إلى رجال ونساء حزب الأصالة والمعاصرة.

البام الحزب الذى غير وجه إقليم الرحامنة. مسار تنموى لم ينتهى بعد… ولا زال في حاجة إلى رجال ونساء حزب الأصالة والمعاصرة.

فور تنمية : متابعة انتخابية

لايمكن الحديث عن إقليم الرحامنة إلا وإسم حزب الأصالة والمعاصرة يملأ المكان، من هنا كانت الإنطلاقة وبداية السير نحو أفق واعد “لرص صف كل القوى الديمقراطية وكسب رهانات التحديث والتنمية البشرية والتنمية المستدامة والعدالة الإجتماعية”.

لم يكن إختيار إقليم الرحامنة عبثا أو اختيارا عشوائيا، بل كان إختيارا يحمل دلالة ورسالة عميقة في تصور الحزب، بالإنتماء لمختلف الطبقات المغربية على رأسها الفلاح والعامل والحرفي والمقاول، لقد فتح الحزب أبوابه لكل المغاربة بمختلف شرائحهم.

خلق دخول حزب الأصالة والمعاصرة للمشهد السياسي دينامية إيجابية على المستوى الوطني، وحرك المياه الراكدة على مستويات عدة، إذ شكلت ملحمة “2009” بإحتلال الحزب القادم من بعيد الرتبة الأولى في الإنتخابات المحلية نقلة نوعية، وفتح المجال أمام شرائح واسعة من الشباب والنساء للولوج وتدبير الشأن العام.

لقد تموقع حزب “PAM” داخل المشهد الحزبي إنطلاقا من مبادئ وأهداف واضحة، وبروح ورؤية جمعت بين الأصالة المغربية والإنتماء للوطن، وروح الحداثة الدافعة بالحزب للسير قدما نحو مستقبل واعد، بهذا الخصوص كان إقليم الرحامنة المثال الحي والنموذج الواقعي المعبر عن تطلعات الحزب للمغرب الذى يريد…، فكانت مدينة “إبن جرير” الشاهد الحي على متسويات وحنكة المدبر المحلي الذى يسير بروح حزب الأصالة والمعاصرة.

الأصالة والمعاصرة حزب يؤمن بضرورة البناء التراكمي الموروث من التجربة السياسية الوطنية الغنية بنضالاتها وتعدديتها، ومن خلال رؤيته فإنه يؤكد على ضرورة التجديد والإنفتاح على ما يزخر به مغرب اليوم من طاقات وكفاءات أصبحت تعبر بقوة على إستعدادها للإنخراط الملتزم والمباشر في العمل السياسي النبيل داخل إطار حزبي جديد، يجد كل واحد فيه مكانه لكي يساهم بحرية ومسؤولية في بناء مغرب الغد، مغرب المواطنة والتضامن والكرامة والديمقراطية والرخاء والعدالة الاجتماعية كان هذا هو منطلق حزب الأصالة والمعاصرة، فانفتح على خبرات وطنية وفتح الباب أمامها، فكانت تجربته مابين 2009 و 2021 زاخرةً بالعطاء والبدل لصالح الوطن.

شكلت مرحلة 2016/2021 لحظة مهمة في مسار الحزب، واستحق ثقة المواطن المغربي فعبرت صنادق الإقتراع عن رغبتها في حضور الأصالة والمعاصرة بالمشهد السياسي المغربي، وتفاعلت مع شعار الحزب ” التغير الآن” ليمكنه الناخبون من 102 مقعد برلماني، وتمكينه من تسيير عشرات الجماعات المحلية بفضل ثقة المواطنين، برهن من خلالها على قدرته في التدبير والتسير فكانت جهة “مراكش اسفى” خير نموذج لحنكة النُخب الحزبية التى قدمها حزب الأصالة والمعاصرة للمغاربة.

وعلى المستوى الإقليم كان النموذج هو التحول الذي أحدثه الحزب على مستوى جماعة “إبن جرير”، والتى كانت قبل مرحلة تسير PAM مجرد نقطة عبور لا تكاد تذكر، 70% من أحيائها ناقصة التجهيز، الأمر الذى جعل من أبناء المدينة يختارون حزب الأصالة والمعاصرة لتدبير المدينة، الذى كان وفيا لإختيار المواطنين فحولها إلى مركز حضاري رائد.

عمل المجلس مباشرة بعد تنصيبه على وضع مخطط شامل لتهيئة المدينة، وبناء المرافق العمومية وتجهيز البنيات التحتية مع تأهيل مختلف شوارع وحدائق “إبن جرير”، وتفعيلا للمبدأ الدستوري القائم على إشارك المواطنين فتح باب التشاور والإشراك لجمعيات الأحياء مع عقد لقاءات تشاورية مع المواطنين، هذا ناهيك عن التركيز على مدخل البحث العلمى والمعرفة، ففتح المجال ورصد الإمكانيات لذلك، فلا يكاد يذكر التميز والبحث العلمى إلا وتذكر مدينة إبن جرير.

وعلى غرار التحول المشهود به والذي أحدثه الحزب على مستوى مدينة “إبن جرير”، توجه إلى البعد الثالث وهي الجماعات “القروية” التى يسيرُها الحزب، حيث بلور سياسة مندمجة عملت على تقوية التشغيل والنهوض بالقطاع الفلاحي، والمسالك الطريقية الجماعاتية لفك العزلة عن مجموعة من الدواوير والمداشر المنتمية لإقليم الرحامنة بعدما كان الإقليم يعيش في عزلة وتهميش شبه تام.

بناء عليه، تقوم دعوة حزب الأصالة والمعاصرة اليوم لمختلف ساكنة الرحامنة بدعمه لمواصلة مسار التنمية على مستوى الإقليم، ودعم مرشحيه بمختلف الجماعات، من أجل ذلك رفع الحزب تسعة أولويات تهم الساكنة في صلبها الشباب والمرأة، مع الإلتزام بتحسين شروط العيش، من خلال التركيز على المجالات المنتجة داخل الإقليم، وعلى رأسها القطاع الفلاحي وتربية الماشية، وتقوية البنية التحتية مع دعم القطاع الصناعى بإنشاء مناطق صناعية جديدية تروم خلق البديل الإقتصادي على مستوى إقليم الرحامنة.

موعدنا يوم 08 شتنبر 2021 بوضع علامة X على رمز الجرار.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *