هل تتحرك الدولة المغربية للضرب على أيدي من ينشر العنصرية والقبلية بالرحامنة
من يقود حملة ”ولد لبلاد” ضذ ”البراني ”؟
الذي تغير أن هناك ذوي مصالح ضيقة لم يقدموا للمنطقة أي خدمات فأحسوا بأن الخطر الذي يتهدد وجودهم يحمله قادمون جدد فلم يجدوا غير سلاح إحياء النعرات القبلية المذمومة ”ولد لبلاد” ضذ ”البراني ”.
الغريب في هذا الأمر أن بعض من يحسبون على الفئات المتنورة انساقت وراء هذه الخزعبلات بل وشجعتها بكتابات عنصرية تؤكد أنها لازالت غارقة في الازمنة الغابرة ولم تستوعب أو لاتريد أن تستوعب مفهوم الدولة الحديثة.
المغرب الذي صادق على المعاهدات الدولية المناهضة للعنصرية، ويجرم قانونه ودستوره كل ميز أو تفرقة بين الأشخاص كيفما كانوا على مؤسساته القضائية ان تتحرك للضرب على أيدي من تسول له نفسه خلق الفتنة بين المغاربة سواء من خلال سلوكات عنصرية اتجاه أبنائه أو كتابات تحرض على ذلك حماية للحمة المجتمع وتعايشه.
ماوقع ويقع بالرحامنة اليوم وبالامس من عنصرية من بعض الاطراف المعينة ضذ أبناء الوطن هو أمر خطير جدا ونوع من التطرف والإرهاب ويجب اخذه مأخذ الجد وإلا فإننا سنكون امام مجتمع لايختلف في أي شيء عن مجتمعات القرون الغابرة.
