الرئيسية » أخبار الساعة » مندوب الصحة الجديد بالرحامنة يبصم على بداية مشجعة

مندوب الصحة الجديد بالرحامنة يبصم على بداية مشجعة

علمت جريدة فور تنمية من مصادرها الخاصة أن المندوب الجديد لقطاع الصحة بالرحامنة الدكتور مولاي عبد المالك المنصوري  قد أجرى صباح  اليوم الأحد سابع يوليوز  6 عمليات جراحية لإزالة المرارة لمرضى كانوا ضمن لائحة الانتظار.

وبحسب ذات المصادر فإن عامل الرحامنة الذي ظل مطلبه الأساسي هو تقديم المستشفى الاقليمي لخدمات في مستوى طموحات الساكنة بدا مرتاحا خلال زيارته للمرضى.معتبرا أن المرفق الصحي بهكذا تضحيات وفعالية  لأطره سيكون عند حسن الظن ،مبديا استعداده لتقديم كل أشكال الدعم من أجل الرقي بالمنظومة الصحية بالرحامنة التي يضعها ضمن أولوياته الحاصة.

وكان المندوب الجديد قد وعد بإنهاء لائحة الانتظار الخاصة بالعمليات الجراحية وهو نفس العمل الذي سبق وقام به غذاة تعيينه مندوبا بإقليم السراغنة.

هذا يأمل المواطنون استمرار  الدينامية الايجابية للمندوب الجديد  مولاي عبد المالك المنصوري متمنين له كامل التوفيق والنجاح في مهامه خاصة وأنه يشرف على مديريتين

 

 

 

 

باشرة بعد تعيينه قبل أسبوع  مندوبا إقليميا للصحة بالرحامنة ، خلفا لزميله أيت حدو الذي أطاحت به الغضبة العاملية مؤخرا  ،أجرى الدكتور مولاي عبد المالك المنصوري رفقة الطاقم الذي يشتغل معه و بحضور مدير النستشفى، ستة عمليات لاستئصال المرارة اليوم الاحد 07 يوليوز الجاري بقسم الجراحة بالمستشفى الإقليمي للرحامنة ، و ذلك بإتفاق و تنسيق مع عامل الرحامنة عزيز بوينيان الذي انتقل بدوره قبل قليل الى المستشفى لزيارة المرضى و للوقوف شخصيا على هذا التحول الجدري الذي بدأ يعيشه قطاع الصحة بإقليم الرحامنة و الذي لعب فيه دورا محوريا مند قدومه على رأس عمالة إقليم الرحامنة،  حيث ظل متتبعا عن كتب لكل صغيرة و كبيرة في هذا القطاع الحيوي الذي يبقى الملاذ الوحيد للمرضى خاصة المنتمين للطبقات الفقيرة و الهشة  منهم.

هذا و من المنتظر حسب مصادر من عين المكان أن يعمل الدكتور المندوب الجديد للصحة بالرحامنة  على القضاء على لائحة الانتظار بشأن العمليات الجراحية حسب جدولا زمنيا محددا و ذلك من أجل الوصول إلى نتيجة زيرو موعد بمستشفى اقليم الرحامنة  التي يتبناها في مشواره المهني و ذلك بتنسيق مع عامل الرحامنة الذي ظل يبحث عن مثل هذه الاطر الوطنية التي تضحي بالغالي و النفيس من أجل المؤسسات العمومية التي يقصدها المواطن البسيط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *